ميرزا حسين النوري الطبرسي

14

مستدرك الوسائل

هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة ، وجعلها كفارة خطاياهم فقال عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) ( 1 ) يقول : صلاة الخمس تكفر الذنوب ما اجتنب العبد الكبائر " . 2895 / 5 - الصدوق في الأمالي : عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن محمد بن أحمد الهمداني ، عن الحسن بن علي الشامي ، عن أبيه ، عن أبي جرير ، عن عطاء الخراساني رفعه ، عن عبد الصمد بن غنم ( 1 ) قال : لما أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وانتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة ، قال : فمر ( 2 ) على موسى ، فقال : يا محمد كم فرض على أمتك ؟ قال : " خمسون صلاة " قال : ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك ، قال : فرجع ثم مر على موسى فقال : كم فرض على أمتك ؟ قال : " كذا وكذا " قال : فإن أمتك أضعف الأمم ، ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك ، فإني كنت في بني إسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا ، فلم يزل يرجع إلى ربه عز وجل حتى جعلها خمس صلوات ، قال : ثم مر على موسى ( عليه السلام ) فقال : كم فرض على أمتك ؟ قال : " خمس صلوات " قال : ارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عن أمتك قال : " قد استحييت من ربي مما ارجع إليه " .

--> ( 1 ) هود 11 : 114 . 5 - أمالي الصدوق ص 366 ، وعنه في البحار ج 82 ص 252 ح 3 . ( 1 ) هكذا في الأصل المخطوط والبحار ، ولم نجده في كتب الرجال ، وفي المصدر : عبد الرحمن بن غنم ، والظاهر أنه الصحيح ، وقيل اسمه : عبد الله ابن غنم أو غنيم أو زعيم ، راجع " رجال الطوسي ص 52 رقم 89 ، جامع الرواة ج 1 ص 452 ، معجم رجال الحديث ج 10 ص 275 رقم 7049 " . ( 2 ) في المصدر : فأقبل .